Posts

Showing posts with the label Fatawa

التَّهْنِئَةَ بِالْعِيدِ

Image
ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى مَشْرُوعِيَّةِ التَّهْنِئَةِ بِالْعِيدِ مِنْ حَيْثُ الْجُمْلَةُ . فَقَالَ صَاحِبُ الدُّرِّ الْمُخْتَارِ - مِنَ الْحَنَفِيَّةِ - إِنَّ التَّهْنِئَةَ بِالْعِيدِ بِلَفْظِ " يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ " لا تُنْكَرُ . وَعَقَّبَ ابْنُ عَابِدِينَ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : إِنَّمَا قَالَ - أَيْ صَاحِبُ الدُّرِّ الْمُخْتَارِ - كَذَلِكَ لأَنَّهُ لَمْ يُحْفَظْ فِيهَا شَيْءٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ، وَقَالَ الْمُحَقِّقُ ابْنُ أَمِيرِ حَاجٍّ : بَلِ الأَشْبَهُ أَنَّهَا جَائِزَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ فِي الْجُمْلَةِ ، ثُمَّ سَاقَ آثَارًا بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ عَنِ الصَّحَابَةِ فِي فِعْلِ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْمُتَعَامَلُ فِي الْبِلادِ الشَّامِيَّةِ وَالْمِصْرِيَّةِ : عِيدٌ مُبَارَكٌ عَلَيْكَ وَنَحْوُهُ ، وَقَالَ : يُمْكِنُ أَنْ يُلْحَقَ بِذَلِكَ فِي الْمَشْرُوعِيَّةِ وَالاسْتِحْبَابِ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ التَّلازُمِ ، فَإِنَّ مَنْ قُبِلَتْ طَاعَتُهُ فِي زَمَانٍ كَانَ ذَلِكَ الزَّمَانُ عَلَيْهِ مُبَارَكًا ، عَلَى أَنَّهُ قَ...

أَنَّ السِّوَاكَ ليس بِوَاجِبٍ

الأم - (ج 1 / ص 23) أخبرنا سُفْيَانُ عن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ عن بن أبي عَتِيقٍ عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها أَنَّ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ + ( قال الشَّافِعِيُّ ) في هذا دَلِيلٌ على أَنَّ السِّوَاكَ ليس بِوَاجِبٍ وَأَنَّهُ اخْتِيَارٌ لِأَنَّهُ لو كان وَاجِبًا لَأَمَرَهُمْ بِهِ شَقَّ عليهم أو لم يَشُقَّ + ( قال الشَّافِعِيُّ ) وأستحب السِّوَاكُ عِنْدَ كل حَالٍ يَتَغَيَّرُ فيه الْفَمُ وَعِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ من النَّوْمِ وَالْأَزْمِ وَأَكْلِ كل ما يُغَيِّرُ الْفَمَ وَشُرْبِهِ وَعِنْدَ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا وَمَنْ تَرَكَهُ وَصَلَّى فَلَا يُعِيدُ صَلَاتَهُ وَلَا يَجِبُ عليه وُضُوءٌ

من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية - (ج 1 / ص 4) 4- البرودة يطلب علاجها بالطرق المشروعة . رقم الفتوى 710 البرودة يطلب علاجها بالطرق المشروعة . تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 السؤال امرأة 32 سنة معاملتها حسنة مع زوجها 29 سنة، إلا فى الجماع. أحياناً لا تنبعث منها الرغبة الجنسية فتعاشر الزوج معاشرة باردة. تحاول تحسين المعاشرة وتكره نفسها ولكنها فشلت. والزوج عالم بهذه الحالة 1 . هل تأثم الزوجة مع أنها لا تنوى إيذاء الزوج وقد حاولت؟ 2 . ما سبب وكيفية علاج مشكلة برودة الرغبة الجنسية إسلامياً؟ 3 . هل هناك أدعية مأثورة لحل المشكلة؟ جزاكم الله خير الجزاء الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: 1 - فلا إثم على الزوجة في ذلك . 2 - وأما علاج هذه المشكلة ، فله طرق منها :

أن الزواج نعمة جليلة وآية عظيمة

Image
الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية - (ج 1 / ص 6) تفقه في أحكام الزواج قبل الإقدام عليه رقم الفتوى 1046 تفقه في أحكام الزواج قبل الإقدام عليه تاريخ الفتوى : 13 ربيع الثاني 1422   السؤال أنا رجل مقبل على الزواج إن شاء الله ولكن الفاجعة بالنسبة لي أنني حقيقة لا أعرف ماذا أفعل في الليلة الأولى مع زوجتي خصوصا أنني لم أقرأ كيف تمارس العملية الجنسية ، ولا أعرف شروطها وكيفيتها لأنني بصراحة كنت أرى أصدقائي يقرؤون تلك الكتب ، ولكنني حقيقة كنت أستحي من شرائها وقراءتها ، فهل لي أن تخبروني عن طريق البريد الالكتروني كيف لي أن أمارس هذه العملية وأرجو الاستفاضة في الإجابة، والإجابة على كل الملابسات التي تلاحق هذه العملية.